الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المُؤمِّن على دعاء غيره بمنزلة الدّاعي

السؤال

أنا فتاة، هل علي ذنب إذا دعا لي أحد بزوج صالح، ولم أقل آمين من الحياء، وأستحي من قولها أمام أحد؛ كي لا تظهر رغبتي في الزواج، مع العلم أني أدعو لنفسي بالزوج الصالح دائماً.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن المُؤمِّن على دعاء غيره بمنزلة الدّاعي.

جاء في تفسير ابن كثير: ومن سياق الكلام ما يدل على أن هارون أمَّن، فنزل منزلة من دعا؛ لقوله -تعالى-: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا {يونس: 89}، فدل ذلك على أن من أمَّن على دعاء، فكأنما قاله. اهـ.

فإذا دعا لك أحد بالزوج الصالح، فلم تؤمِّني على دعائه؛ للسبب المذكور، فلا حرج عليك، وليس بواجب عليك التأمين على دعائه .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني