الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( و ) لا تكره ( كتابة قرآن والصحيفة أو اللوح على الأرض عند الثاني ) خلافا لمحمد . وينبغي أن يقال إن وضع على الصحيفة ما يحول بينها وبين يده يؤخذ بقول الثاني وإلا فبقول الثالث قالهالحلبي .

التالي السابق


( قوله : خلافا لمحمد ) حيث قال أحب إلي أن لا يكتب ; لأنه في حكم الماس للقرآن حلية عن المحيط . قال في الفتح : والأول أقيس ; لأنه في هذه الحالة ماس بالقلم وهو واسطة منفصلة فكان كثوب منفصل إلا أن يمسه بيده .

( قوله : وينبغي إلخ ) يؤخذ هذا مما ذكرناه عن الفتح ، ووفق ط بين القولين بما يرفع الخلاف من أصله بحمل قول الثاني على الكراهة التحريمية ، وقول الثالث على التنزيهية بدليل قوله أحب إلي إلخ .

( قوله : على الصحيفة ) قيد بها ; لأن نحو اللوح لا يعطى حكم الصحيفة ; لأنه لا يحرم إلا مس المكتوب منه ط .

( قوله : قاله الحلبي ) هو الشيخ إبراهيم الحلبي صاحب متن الملتقى وشارح المنية




الخدمات العلمية