الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
1038 - " اسمحوا يسمح لكم " ؛ (عب)؛ عن عطاء ؛ مرسلا؛ (صح).

التالي السابق


(اسمحوا؛ يسمح لكم) ؛ أي: يسمح الله لكم في الدنيا؛ بالإنعام؛ وفي العقبى بعدم المناقشة في الحساب؛ وغير ذلك؛ ولا يخفى كمال السماح على ذي لب؛ فجمع بهذا اللفظ الموجز المضبوط بضابط العقل؛ الذي أقامه الحق حجة على الخلق؛ ما لا يكاد [ ص: 513 ] يحصى من المصالح؛ والمطالب العالية؛ وما ذكر من أن الرواية: " يسمح لكم" ؛ باللام؛ هو ما في نسخ لا تكاد تحصى؛ ثم رأيت المصنف كتب بخطه في نسخته من هذا الكتاب: " بكم" ؛ بباء موحدة؛ وضبطها.

(عب؛ عن عطاء ؛ مرسلا) ؛ عطاء في التابعين المرسلين؛ جماعة؛ فكان ينبغي تمييزه.



الخدمات العلمية