ar-sa موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php إسلامي 1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php Sat, 18 Aug 2018 17:15:26 +0300 Sat, 18 Aug 2018 17:15:26 +0300 1 <![CDATA[بعد العلاج من اضطراب الدورة انتظمت ولكن صارت تتأخر]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377512 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377512 السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر ٣٤ سنة، غير متزوجة، قبل نحو ٤ أربعة أشهر الماضية شعرت باضطراب بالدورة الشهرية، كانت تأتي كل أسبوع مع غثيان ودوخة، وحرارة عند الفحص.

تبين أنه يوجد كيس على المبيض، وصفت لي الدكتورة حبوب ديان، مع حمض الفوليك، وانتظمت الدورة -ولله الحمد- تم التخلص من الكيس، بعدها وصفت لي الدكتورة حبوب كليمين، ولم تنزل الدورة في موعدها، وقالت لي الدكتورة إنه من القلق والتفكير، ولم تصف لي أدوية لإنزالها، ولكن وصفت لي دواء لإنزال الوزن مارنيكال وحمض الفوليك، ودواء هرمون الحليب دوستينكس، فما رأيكم فيما وصفته لي؟

ما سباب عدم نزولها؟ رغم أن الكيس قد اختفى، وكيف أتأكد أن هرمون الحليب مرتفع؟ وكيف أعالجه بدون أدوية؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عضو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يجب العلم أن انتظام الدورة مع تناول حبوب الهرمونات هو انتظام مؤقت، بفعل الهرمونات التي تم تناولها، وليس بفعل ضبط التوازن الهرموني في الجسم، بسبب انتظام التبويض، والسبب في اضطراب الدورة الشهرية هو تكيس المبايض، وهو حالة لا تستطيع البويضات الخروج من تحت جدار المبايض السميكة، فيقل مستوى هرمون بروجيستيرون، الذي يزيد إفرازه بعد خروج البويضة من جرابها، مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، لذلك ليس معنى اختفاء الكيس انتظام الدورة، بل يجب علاج التكيس حتى يتحسن التبويض.

السبب الرئيسي في التكيس هو زيادة الوزن، ولذلك فإن انقاص الوزن وعلاج ارتفاع هرمون الحليب، وتناول حبوب منع الحمل لتنظيم الدورة هو البداية الحقيقية لعلاج تكيس المبايض، وتنظيم الدورة الشهرية.

من المفيد لإنقاص الوزن ليس من خلال تناول الأدوية التي تمنع امتصاص الدهون مثل زانيكال أو مارنيكال بل من خلال الابتعاد عن السكريات والعصائر والحلويات، والسكر قدر المستطاع، وتناول أقراص جلوكوفاج 500 بعد الأكل مرة واحدة لمدة أسبوع بعد الأكل، ثم مرتين يومياً لمدة لا تقل عن 6 شهور، وهي المدة الكافية لإنقاص الوزن.

لإعادة تنظيم الدورة وعلاج الأكياس الوظيفية ووقف التكيس يمكنك تناول حبوب الهرمونات كليمن، أو ياسمين 21 قرصاً ثم التوقف بعد انتهاء الشريط للسماح للدورة بالنزول، ثم تناول الشريط التالي، وهي تناسب الفتيات غير المتزوجات، لغرض العلاج وليس لغرض منع الحمل، لمدة 6 شهور، ثم التوقف عنها حتى تنتظم الدورة الشهرية.

يمكن التأكد من ارتفاع هرمون الحليب من خلال فحص الدم، serum prolactin وعلاجه من خلال تناول حبوب دوستينكس ربع مج Dostinex 0.25 mg مرتين في الأسبوع، حتى تصل نسبة هرمون الحليب إلى أدنى مستوى.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية، قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، مثل: total fertility ويمكنها أيضاً تناول كبسولات اوميجا 3 أيضاً يومياً واحدة مع تناول حبوب Fesrose F التي تحتوي على الحديد، وعلى فوليك أسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين د 600000، وحدة دولية في العضل كل 4 - 6 شهور.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 08:52:23 +0300
<![CDATA[أعاني من ألم منتصف الظهر جهة اليمين، ما نصيحتكم؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377760 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377760 السؤال:
السلام عليكم

منذ فترة وأنا أعاني من ألم منتصف الظهر جهة اليمين، وعند رفعي لشيء بشكل مفاجئ يحدث تشنج، وأقضي يومين إلى ثلاثة لكي أعلاجه حتى يعود الألم لسابقه، وليس اختفاءه بشكل نهائي.

مع خدر بكامل الجسم، وضيق تنفس، ودوخة، وعدم اتزان وخمول، وسرعة إجهاد وتشويش الرؤية، ومشاكل بإدراك المحيط، وكأني بحلم، وألم بالرقبة، وسماع صوت طقطقة خلف الرقبة عند ثني الرقبة بالخلف.

عملت أكثر من إشاعة على الرقبة والعمود الفقري، ولا يوجد شيء، وكشفت على الأذن الوسطى والصدر، والدم والبول والغدة الدرقية، لم يظهر في كل ذلك إلا شيئان، الأول زيادة كرات الدم البيضاء، والثاني غضاريف أنفية، وبقي لي سنين أبحث عن العيادات والمستشفيات، ولكن دون جدوى.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قد يكون من الأفضل أن تعمل على إنقاص وزنك حتى يصل ما بين 70 - 80 كجم، وذلك من خلال حمية خالية من السكر مع ممارسة رياضة المشي، والألم الذي تشعر به هو شد عضلي في عضلات الظهر، ليس لها علاقة بالغضروف، خصوصاً وقد تم عمل أشعة وفحوصات على الظهر والرقبة، وتم التأكد من سلامتها.

كثيراً ما يعاني الناس من نقص فيتامين D، وفيتامين ب المركب، مما يؤدي إلى الشعور بالألم في الظهر والعضلات عموماً، ولذلك يمكنك أخذ حقن Neurobion في العضل يوماً بعد يوم، عدد 6 حقن، مع أخذ حقنة فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية، جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعياً لمدة 12 أسبوعاً.

لا مانع من تناول الكبسولات المسكنة للألم، celebrex 200 mg مرتين يومياً، وكبسولات أو حبوب باسط للعضلات لمدة 10أيام ثم عند اللزوم، بعد ذلك مع ضرورة الحرص على الإكثار من الحليب، وتناول منتجات الألبان، وممارسة رياضة المشي، وترك الجلوس والاتكاء الخاطئ، حتى لا يحدث شد عضلي في عضلات الظهر.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 08:50:45 +0300
<![CDATA[ما سبب إصابتي بالدوخة عندما أكون واقفا للصلاة؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377676 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377676 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أثابكم الله ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

تأتيني أعراض غريبة لا أعرف ما هي؟ فأشعر بإعياء شديد مع دوخة خفيفة، وعدم قدرة على المشي والوقوف نهائيا، والرغبة في الاتكاء، وإذا كنت أصلي واقفا وجاءت هذه الحالة فإني أكمل صلاتي على الكرسي مع رغبة في تناول شيء حلو، رغم أني أكون قد انتهيت للتو من وجبة الفطور أو الغداء، وتستمر لمدة نصف ساعة إلى ساعة كاملة، وتأتي مرة كل شهر أو مرة كل شهرين، مع العلم أني لا أعاني من السكر، ولكن أستخدم ميتوفورمين ٥٠٠ مجمرتين في اليوم لإنقاص الوزن، وقد قمت بقياس السكر بالجهاز المنزلي من دون صيام، وكانت النتيجة ١٣٣.

أتناول أيضا الأندرال ٢٠ مج يوميا، والليثيوم ٦٠٠ مج، وريسبردال ٤ مج، وافيكسر ١٥٠ مج، وكمدرين وثيروكسين ١٥٠ مج، كما أني أمارس رياضة المشي لمدة ٢٥ دقيقة يوميا، فما هو سبب هذه المشكلة؟

جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ omar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تناولك للأدوية التي تنظم الحالة النفسية والمزاجية بالإضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية البديلة وحبوب إندرال وجلوكوفاج قد يؤدي إلى حالة من هبوط الضغط والدوخة، والأمر يحتاج إلى متابعة ضغط الدم خصوصا عند حودث الدوخة وعدم القدرة على المشي، مع ضرورة عمل فحوصات جديدة تشمل صورة دم CBC، وتشمل وظائف الغدة الدرقية TSH & T3 & T4، وتشمل أيضا فحص فيتامين ( B12)، وفيتامين ( D)، مع فحص إنزيمات الكبد ALT & AST وفحص وظائف الكلى serum urea & serum creatinine.

والهدف الأساسي من تناول حبوب جلوكوفاج ليس إنقاص الوزن، فهو لا يعمل على حرق الدهون، بل يساعد الأنسولين الذي يلقى مقاومة في عمله حول الخلايا insulin resistance إلى أن يعمل بكفاءة عالية insulin sensitivity، وبالتالي يعمل على حرق المزيد من السكر.

ولإنقاص الوزن بشكل حقيقي يجب البعد عن السكر، وكل ما يدخل السكر في تكوينه، مثل: تحلية المشروبات الباردة والساخنة بالسكر، والحلويات، والمخبوزات، والمربيات، ومشروبات الطاقة، وغير ذلك من الأطعمة والمشروبات لكي يستطيع الجسم استخدام المخزون الدهني كمصدر للطاقة، وبالتالي ينقص الوزن.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 08:42:09 +0300
<![CDATA[لدي مخاوف من مواجهة الآخرين وعدم القدرة على المبادرة]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377704 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377704 السؤال:
السلام عليكم

لدي منذ صغري مخاوف من مواجهة الآخرين، وعدم القدرة على المبادرة، مثلاً لو هناك عمل موجود أستطيع التعديل عليه أو استكماله، لكن لو هناك عمل جديد لا أستطيع بدءه بسهولة.

عند شراء شيء جديد لا أعلم عنه شيئاً أبحث مطولاً قبل شرائه، لكن لو هذا الشيء أعرفه مسبقاً أشتريه بسهولة، كما أنني لو في مواصلات عامة ويجلس بجواري شخص ولا يترك لي فسحة من المكان لا أشتكي، لكن أتحمل ضيق المكان وأصمت.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mahmoud حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك – أخي العزيز – وأشكر لك حسن ظنك وتواصلك مع الموقع، سائلاً الله تعالى أن ييسر أمرك ويشرح صدرك، ويرزقك قوة الإرادة والثقة بالنفس، والعزم والتصميم والتوفيق والسداد.

ربما يتوفر فيك بعض الشكوك في الإحساس بالثقة والشخصية مما يهوّن عليك ما أنعم الله به عليك من جوانب الكمال، أو إلى ضعف في التربية بسبب تقصير من جهة الأسرة والمدرسة ونحوهما.

لا تبالغ في الشعور بالضعف والقلق، فإنه لطالما كان لعوامل مرور الزمن والسن والتجربة آثارها الطيبة في زيادة رصيدك في الثقة بالنفس، وقوّة الشخصية والشجاعة، والتخلص من هذا الخلل.

لا تتخوّف كثيراً من الوقوع في الأخطاء، فذلك طبيعة بشرية، والكمال لله تعالى، بل إن العاقل يمكنه الاستفادة من الأخطاء والتعلم منها واستثمارها وتحويلها من الجانب السلبي إلى الإيجابي.

الحذر من المقارنة الظالمة مع الأكمل منك في الصفات الإيجابية، ومن الوساوس الشيطانية، فاستعذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم، والذي يحرص على تقليلك من قيمتك الذاتية، والتقليل من قدر الذات والتقييم الخاطئ لها.

لزوم تقوى الله تعالى والاستعانة به، والتوكل عليه، (ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه).

التحلّي بحسن الظن بالله تعالى، وتعزيز الثقة بالنفس، وقوّة الإرادة وزيادة تنمية الجوانب الإيمانية والأخلاقية، وذلك بلزوم الذكر والاستغفار وقراءة القرآن وطلب العلم النافع والعمل الصالح، والقراءة ومتابعة المحاضرات والبرامج النافعة والمفيدة.

ضرورة التحلي بروح المبادرة والإقدام، وعدم التردد في الأمور الواضحة، (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين).

أما الأمور المهمة المشكلة فمن المهم قبل المبادرة ضرورة الاستشارة، والسؤال عنها أهل الثقة قبل الإقدام عليها، ومما ورد في الحكمة (ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار).

احرص على لزوم الصحبة الصالحة والعاقلة الواعية، والاستشارة لهم، وقبول النُصح والتوجيه منهم، والتحاور بلطف وتواضع معهم، والأخذ برأيهم، حيث وإن ذلك يسهم في الشعور بالرضا النفسي، والثقة بالذات وتكميل الجوانب الإيجابية، وتشجيعك عليها، وتحاشيك للجوانب السلبية والتي لا يخلو منها الإنسان مهما بلغ من القدر والمكانة؛ فالصاحب ساحب، وفي الحديث: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل).

الانخراط في العمل الاجتماعي والدعوي والخيري، وتقوية مهاراتك الاجتماعية، والرفع من مستوى إدراكك وثقافتك، وقدراتك العلمية والعملية، لا سيما الحياتية المختصة بدراستك أو عملك، وقد صح في الحديث: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز) رواه مسلم.

لا تعط للناس أهمية زائدة في تقييمك الذاتي، فالناس لا يزيدون ولا ينقصون، ولا يقدمون ولا يؤخرون، وكثيراً ما يُبتلى الناجحون بالحسد والغيرة وسوء الظن والفهم من الناس، والمهم حسن صلتك وعلاقتك بربك، وحسن معرفتك بذاتك، اطرح مخاوفك جانباً، وتغلب على شكوكك واطرد الأفكار السلبية وصف ذهنك وتحرر من القلق والشعور بالضعف، والإنسان – كما يُقال – حيث يضع نفسه.

"وما المرء إلا حيث يجعل نفسهُ ** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعلِ".

ضرورة الضغط على نفسك والصبر والمجاهدة للنفس، واستشعار القدرة على النجاح وتجاوز كل العوائق والتحديات، ومما يسهم في ذلك تقوية الدوافع الإيمانية والأخلاقية لديك في تحقيق النجاح، والتخلص من الأخطاء والذنوب، والبعد عن أسباب وسائل المعاصي والشهوات المحرمات واتباع سفاسف الأمور.

على قدر قناعتك – أخي العزيز – بالغاية التي تطلبها في تحصيل طاعة الله ومحبته وجنته ورضوانه، والخوف منه ومن عقابه والحياء منه ورجائه، فإن الإرادة تزداد وتعظم وتسهل دونها كل الرغبات والمطامع والشهوات، "فمن خطب الحسناء لم يغله المهر"، وقد صح في الحديث : (ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة)، وما أجمل وأحكم قول المتنبي:

على قدر أهل العزم تأت العزائمُ ** وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها ** وتصغر في عين العظيم العظائمُ"

تريدين إدراك المعالي رخيصةً ** ولابد دون الشهد من إبر النحلِ".

لا أجمل وأفضل من اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، فاسأل الله تعالى التوفيق والسداد وأن يلهمك الصبر والحكمة والهدى، والنجاح والقوّة والصواب والرشاد، وفقك الله وزادك من فضله.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:14:17 +0300
<![CDATA[سبب لي دواء الفافرين خمولا وكسلا وانعداما في الشهية، فهل أوقفه؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377444 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377444 السؤال:
السلام عليكم

ذهبت لدكتورة نفسية وصرفت لي دواء فافيرين 50 نصف حبة ثلاث مرات يوميا لمدة 5 أيام، ثم حبة ثلاث مرات لمدة شهر؛ لأني أعاني من وساوس، واكتئاب، ورهاب، وخوف، ولكن حاليا أنا في اليوم الرابع أحس بإحساس غريب وخمول، وكسل، ولا أستطيع أن أمشي إلا بصعوبة، وأرتجف عند المشي، ولم أعد أستطيع الذهاب للنادي، وبطني جدا يؤلمني وليس لدي شهية للأكل، وإحساس بالغثيان والاستفراغ، وأرغب في ترك الدواء لأن الأعراض أتعبتني، علما أني استخدمت قبل فترة سيروكسات ولم يأتِ بنتيجة، فهل هذا طبيعي أم أوقف الدواء؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأنفرانيل هو من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وهي فعلاً قد تكون آثارها الجانبية أكثر من الاس أس أر أيز التي ينتمي إليها الزيروكسات، الشيء الآخر بخصوص الأنفرانيل ومن خلال تجربتي العملية أن بعض الناس تكون عندهم الآثار الجانبية شديدة وبالذات في الأيام الأولى وقد لا يستطيعون الاستمرار فيه.

على أي حال بالنسبة إليك: يجب عليك أن تبدأ بجرعة صغيرة جداً ولا تزد الجرعة بسرعة، فمثلاً بدلاً من نصف حبة ثلاث مرات في اليوم اجعلها نصف حبة مرتين في اليوم لمدة 3 أو 4 أيام مثلاً، ثم بعد ذلك نصف حبة 3 مرات في اليوم لمدة 3 أو 4 أيام مرة أخرى، ثم مثلاً الآن نصف حبة 3 مرات في اليوم أي حبة ونصف، ثم بعد ذلك اجعلها حبة صباحاً وحبة مساءاً لمدة 3 أو 4 أيام، ثم بعد ذلك حبة 3 مرات وهي الجرعة التي يريد الطبيب أن تستمر عليها.

إذا فعلت هذه الطريقة ومازالت عندك أعراض آثار جانبية شديدة، فمعنى هذا أنك من الأشخاص الذين عندهم قابلية شديدة لحدوث الأعراض الجانبية للانفرانيل، ويجب عليك تركه واستخدام دواء آخر بالتشاور مع الطبيب النفسي.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:10:30 +0300
<![CDATA[ألم في الصدر منذ الصغر وضربات في القلب سريعة، ما العلاج؟ ]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377408 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377408 السؤال:
السلام عليكم.

فتاة، عمري 16 سنة، أعاني من مشكلة منذ أن كنت صغيرة، حيث بدأ معي الأمر حينما أحسست بضيق وصعوبة في التنفس عند ركوب السيارة، ظننته في الأول أمرا طبيعيا، إلا أنني أصبحت أعاني من المشكلة في المنزل والمدرسة، أحس بألم في وسط صدري، ولكي لا أحس به أضطر لحبس نفسي، كما أعاني من ألم في القلب، وعند القيام بتخطيط للقلب قال الطبيب: إن ضربات القلب مسرعة جدا مقارنة بسني، والدورة الدموية أيضا مسرعة.

أرجوكم أريد أن أعرف ما هو تشخيص حالتي؟ وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ رانيا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإنك تعانين من أعراض ألم في الصدر, وتسرع في القلب, ومن المعلوم أن أهم أسباب تسرع القلب: الإجهاد والتوتر والإرهاق، كالسهر الطويل أو العمل المرهق، وتناول المنبهات بكثرة كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة، ومن الأسباب المرضية لتسرع القلب فقر الدم, وكذلك زيادة نشاط الغدة الدرقية, وبعض الاضطرابات في الشوارد أو أملاح الدم.

توجد أسباب قلبية لتسرع القلب لها علاقة بأجزاء القلب كالأذينات أو البطينات، أو بالجملة العصبية المنظمة لدقات القلب، لذلك ينصح بشكل عام بالابتعاد أو التخفيف من المنبهات أو مشروبات الطاقة, وخاصة قبل النوم بعدة ساعات.

وكذلك تجنب السهر لغير حاجة, كما ينصح أن تكون الأعمال المجهدة صباحا, وليس بوقت متأخر من اليوم، وإن استمرت الحالة يفضل المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض القلبية؛ لإجراء الدراسة اللازمة للتشخيص، وإعطاء العلاج المناسب.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:07:26 +0300
<![CDATA[هل يدل تأخر الدورة الشهرية على وجود تكيس في المبايض؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377312 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377312 السؤال:
السلام عليكم..
أولا أريد أن أشكركم على هذا المنتدى الرائع.

عمري 25 سنة، ووزني 60 كيلو، وغير متزوجة، أتناول علاج حب الشباب (كوراكني 30 مل) لمدة تسعة أشهر، وبدأت ألاحظ تأخرا في الدورة في الشهر الماضي، وهذا الشهر أيضا بعشرة أيام عن موعدها، مع العلم أنها كانت منتظمة، وتسبب لي أوجاعا قوية جدا، فهل من الممكن أن يكون سبب هذا التأخر وجود تكيس في المبايض؟ وهل لابد أن أزور الطبيب النسائي؟

وشكرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خولة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكراً لثقتك الغالية ولتواصلك مع الموقع، وأرجو أن نكون عند حسن ظنكم.

بالنسبة لدواء كوراكني فهو من مشتقات فيتامين A، ويعالج حب الشباب ولا يؤثر على الدورة الشهرية، فهو ليس هرموني، وإنما يسبب تشوهات بالأجنة فلا يجوز استعماله، ويجب إيقافه قبل سنة في حال التفكير بالحمل أو الزواج فهو إذن لا يؤثر بالدورة الشهرية، فيمكن أن تكون اضطرابات الدورة لديك بسبب خلل بالهرمونات، حيث أن الدورة الشهرية تحصل بتأثير هرمونات النخامة وتحت المهاد على المبيضين والرحم، وفي حال حصل خلل في الهرمونات يحصل خلل بالتبويض والدورة الشهرية.

وتكيس المبايض هو عبارة عن: مجموعة أعراض تصيب عدة أجهزة من الجسم حيث يحصل انقطاع أو تأخير بالدورة أو نزول للدم على شكل مشح أو مفرزات بنية خارج أوقات الدورة الشهرية يتوقف التبويض بسبب عدم تطور البويضات المفرزة من أحد
المبيضين كل شهر، فتبقى محصورة ضمن جريب تحت قشرة المبيض التي بدورها تكون قاسية وسميكة، فتبقى البويضات ضمن فقاعات على سطح قشرة المبيض مملوءة بسائل جريبي يحوي مواد مضرة بها مثل: الهرمون المذكر تستوستيرون لذلك يحصل زيادة بإفراز الدهن، وظهور حب الشباب والشعر غير المرغوب به في أماكن غير اعتيادية.

تبقى الجريبات على السطح على شكل تكيس، ويترافق أيضاً التكيس مع زيادة بالوزن، حيث يكون هناك استعداد، أو قصة عائلية، ووجود جينات على الغالب، وقد لوحظ أيضاً وجود مقاومة للأنسولين في بعض خلايا الجسم، لذلك أهم خطوات علاج التكيس: تنزيل الوزن، وتنظيم السكر، فهو يحسن من وظيفة المبيض، ويتم ذلك:
- باتباع حمية منخفضة السعرات.
- وممارسة الرياضة.
- ويعطى أيضاً منظم السكر غلوكوفاج؛ فهو يستعد على تنزيل الوزن، وتحسين عمل المبيض.

يمكنك إجراء تحاليل هرمونية ثاني أو ثالث يوم للدورة: FSH-LH-TSH-Estradiol-Testosteron-Prolactin ويمكنك إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية للرحم والمبيضين؛ للكشف عن التكيس أو وجود كيسة مبيض، وقياس سماكة بطانة الرحم.

بارك الله بك، وأدام عليكم الصحة والعافية.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:04:42 +0300
<![CDATA[أعاني من زيادة الكالسيوم، ونقص فيتامين د الحاد، فما العلاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377292 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377292 السؤال:
سلام الله عليكم

ما سبب الدوخة وعدم التوازن، والتعب المستمر، وصداع مع سخونة بالرأس، علما أن الحالة ازدادت في الآونة الأخيرة، مع انخفاض بالجرعة اليومية إلى 25 mg على أمل الخروج منها نهائيا؛ لأني لم أحس بالتحسن مئة بالمئة، ساعدني في التخلص من بعض الأعراض فقط، والباقي كعدم التوازن، والدوار، والدوخة شبه مستمرة يوميا، وصداع مع سخونة بالرأس.

قبل ثلاثة أشهر الأخيرة زاد علي ارتعاش وألم بالساقين، وعدم توازن، لم أقدر أن أمشي، أحس أني سأسقط، مع تعب بأقل مجهود أبذله، أجبرني ذلك على أن أستلقي طيلة الوقت، فهل هي أعراض الانسحاب؟ وكم تستغرق؟ علما أن هذه الأعراض كانت مستمرة طيلة مدة العلاج إلا ارتعاش الساقين الذي أرهقني في هذه الأيام، لا أقدر على الخروج أو المشي كثيرا، علما بأني أتعالج بدواء ليديوميل Ludiomil 50 ملج من الاكتئاب منذ عام، عملت جميع الفحوصات والتحاليل والحمد لله، إلا نسبة الكالسيوم وصلت الحد الأقصى 9.90، ونقص حاد بفيتامين د 5 ن ج.

ما تفسير حالتي؟ كيف أعالج هذا الخلل؟ هل آخذ فيتامين د؟ وبم تنصحونني؟ وكم المقدار في الأسبوع؟ والمدة؟ وهل سيزيد نسبة الكالسيوم عندي؟ علما أنه وصل عندي إلى الحد الأقصى 9.90.

ما أسباب كل ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الأعراض التي تعاني منها قد تكون أعراض قلق وتوتر، فالقلق والتوتر لهما أعراض بدنية كثيرة، منها الدوخة والصداع والآلام المختلفة، والارتعاش، وقد تكون هذه ما كنت تتعالج منه في المقام الأول - أخي الكريم - والـ (Ludiomil) ليس معروفًا عنه أنه يُسبب أعراض انسحابية واضحة دع مِن أن تكون شديدة وبهذه الطريقة.

والشيء الثاني أنك تأخذ جرعة صغيرة من اللودوميل، خمسين مليجرامًا هي جرعة صغيرة - أخي الكريم - ولا أظنُّ إذا تم تخفيض الجرعة إلى خمسة وعشرين تُحدث مثل هذه الأعراض التي ذكرتها، فالأعراض - أخي الكريم - ليست لها علاقة بانسحاب اللودوميل، إنما هي جزء من الأعراض التي تعاني منها، ولا أدري هل هناك مشاكل أو أحداث معيَّنة في حياتك قد تكون سببًا في هذه الأعراض، وعندما تزيد الأحداث أو لا يُوجد حلّ قد تزيد الأعراض - أخي الكريم -.

الشيء الآخر: أيضًا لا أعتقد أنها لها علاقة بنقص الفيتامين، نقص الفيتامين (D) شمَّاعة يُعلِّق عليها كثير من الأمراض النفيسة والأعراض النفسية، وهي شيء نادر الحدوث.

على أي حال: فقط ليطمئن قلبك استشر طبيبًا في الغدد الصماء، وإذا قال إنها لا علاقة لها بنقص فيتامين (D) فما عليك إلَّا مراجعة طبيب نفسي مرة أخرى، إمَّا لتغيير دواء اللودوميل إلى دواء آخر أقوى في أعراض القلق، فاللودوميل هو مضاد للاكتئاب، أو تلقي علاج نفسي - أخي الكريم - العلاجات النفسية مهمَّة جدًّا، وبالذات العلاجات النفسية التي يكون فيها استرخاء، فهذه تُساهم مساهمة كبيرة في علاج أعراض القلق والتوتر.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:02:34 +0300
<![CDATA[ما هي كيفية التعامل مع مرضى الفصام والهلاوس؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377392 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377392 السؤال:
السلام عليكم
تحياتي لكل القائمين على هذا الموقع الجميل، أسأل الله العظيم أن يجعله في ميزان حسناتكم.

لدي صديق طفولة بعمر 24 سنة، في آخر 3 سنوات وبدون أي مقدمات انتكست حالته النفسية وتم تشخصيه الآن بمرض الفصام، يخبرني أني الصديق الوحيد لديه، ولا يثق بأحد غيري، سؤالي هو: كيف أتعامل معه ومع التهيؤات التي تصيبه؟ يخبرني أنه المهدي المنتظر، ويطلب مني مساعدته في جعل الناس يصدقونه، ويخبرني أنه مراقب، وأن هنالك أشخاصاً يحاولون أذيته، دائماً ما يسألني هل تصدقني؟ لا أعلم كيف أجيبه؟ هل أخبره أنه مريض؟ وبالتالي يفقد ثقته بي أم أخبره بأني أصدقه، وبالتالي يزداد اعتقاده بهذه الهلاوس؟

أنا في حيرة من أمري، أتمنى منكم توجيهي في كيفية التعامل معه كصديق للمساهمة في تحسين حالته النفسية.

مع جزيل الشكر والتقدير، وجزاكم الله خير مقدماً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صديق حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا على هذا السؤال المهم، وهو عن كيفية التعامل مع مريض الفصام، صديقًا كان أو قريبًا، لأن هذه من الأشياء المهمّة جدًّا في علاج مريض الفصام.

الاعتقادات التي يحسّ بها مريض الفصام - الذي يُسمَّى عندما بالضلالات الفكرية - بالنسبة إليه هي حقائق مُثبتة، وثابتة عنده، ويعتقد اعتقادًا جازمًا بهذه الأشياء، وهذا طبعًا ناتج عن بعض التغيرات للمستقبلات والموصِّلات العصبية في مُخ الإنسان.

لذلك الدرس الأول: يجب ألَّا نُغالطه ونُجادله في هذه الأشياء التي يذكرها أو يعتقدها، ولكن بنفس القدر يجب ألَّا نُصدِّقه ونعمل بما يقول، يجب ألَّا نقول له (أنت غلطان) ولكن في نفس الوقت لا نصدِّقه، وهذا طبعًا يحتاج إلى طريقة معيَّنة في التعامل.

الشيء الآخر الذي يخصّ المريض: طالما يطلب منك أن تصدِّقه فمعنى ذلك أنه نوعًا ما ليس مُقتنعًا مائة بالمائة بما يقوله، وهذا طبعًا شيء طيب في مرض الفصام، لأنه لو كان مقتنعًا بدرجة كبيرة لما طلب منك تصديقه ولاستمر فيما يقوله بأنه شيء حقيقي.

يجب عليك بطريقة هادئة ودبلوماسية، وتستغل علاقتك الوثيقة معه بأن تشرح له بأن ما حس به أو ما يشعر به هو حقيقي بالنسبة إليه، ولكنه ناتج عن بعض التغيرات في مخ الإنسان، ولذلك يجب عليه أن يُقابل طبيباً نفسياً، والطبيب النفسي هو الذي سيُحدِّد في النهاية ما يقوله وما يشعر به، وسيقوم بالتشخيص السليم وإعطاء العلاج السليم والمناسب.

يجب عليك أن تستغلّ هذه العلاقة الجيدة بينك وبينه في علاجه - أخي الكريم - لأنه بدون علاج دوائي لهذه الضلالات الفكرية والهلاوس السمعية فإن صاحبك قد تتدهور حالته.

الشي الوحيد الذي يُساعد في علاج الضلالات الفكرية هو في مضادات الذهان، لذلك يجب أن تستغل علاقتك معه في إقناعه بالذهاب لمقابلة طبيب نفسي، دون أن تدخل في جدل نقاش معه أخي الكريم.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 06:00:51 +0300
<![CDATA[مريض نفسي وأتناول دواء (السبرالكس)، فكيف يتم استخدامه وإيقافه؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377332 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377332 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعد الله مساءكم بكل خير.

عندي سؤال أتمنى أحد الدكاترة المختصين يفيدني وأكون شاكرا له، أعاني من نوبات الهلع عند النوم منذ 4 سنوات تقريباً، وكتمة في الصدر، ولكن عندما أقيس الأوكسجين يظهر طبيعيا جداً، وذكر لي الطبيب أنها مشكلة نفسية، ووصف لي دواء "السبرالكس" بالتدريج إلى أن وصلت 20 mg مرة وحدة في اليوم.

الآن لي 4 شهور تقريباً منتظم على الدواء بشكل يومي، والحمد لله استفدت كثيرا منه، وتقريباً ذهبت نوبات الهلع التي كانت توقظني من النوم في كل ليلة، والكتمة أيضاً، بقي شيء بسيط تمر عليّ أحيانا في بعض الليالي ولكن خفيفة -والحمد لله-.

السؤال: عندما أترك الدواء يومين فقط أشعر بدوخة وغثيان شديد، فهل للدواء وقت محدد ومن ثم أسحبه؟ وما هي الطريقة الصحيحة لسحب هذا الدواء؟

وشكراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ Hashim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

السبرالكس فعلاً فعال جداً في علاج الهلع، والحمد لله أنك تحسنت عليه، ولكن عادة اضطراب الهلع يحتاج أن يستمر الشخص في العلاج لفترة لا تقل عن 6 أشهر تحت أي حال من الأحوال وقد تمتد فترة العلاج إلى فترة 9 شهور أو حتى سنة، لأنه لوحظ إذا توقف العلاج قبل 6 أشهر أو حتى بعد مرور 6 أشهر إن أعراض الهلع قد تعود مرة أخرى، فلذلك يجب على الأقل الاستمرار لفترة 6 أشهر وبعد ذلك عامل تجربة لسحبه ببطئ، فإذا ظهرت أعراض الهلع فيجب الرجوع إليه مرة أخرى هذا من ناحية المدة التي يجب أن يستمر عليها العلاج.

ولكن الشيء الآخر أيضاً الذي أود أن أشير إليه أيضاً أن دواء السبرالكس عند التوقف عنه فجأة تظهر أعراض انسحابية وهذا ما حصل معك، يجب أن لا يقف السبرالكس فجأة، يجب أن يوقف بالتدرج الشديد وبالذات أنت تأخذ 20 مليجرام فعند بعد مرور 6 أشهر إذا رأيت أن توقفه يجب أن تخفض ببطء، ويجب أن تكون الجرعة التي تخفض لا تزيد عن 25 في المائة من الجرعة الكاملة، أي أنك مثلاً الآن تأخذ 20 مليجرام فيجب أن تخفض 5 مليجرام في الأول لمدة أسبوعين، وإذا لم تظهر أعراض انسحابية بعد ذلك تخفض 5 مليجرام أخرى لمدة أسبوعين آخرين وهكذا حتى يتم التوقف عنه نهائياً، ولكن هذا بعد مرور 6 أشهر أو 9 أشهر على الأقل من استعمال الدواء حتى لا ترجع نوبات الهلع مرة أخرى، لأننا هنا يهمنا شيئان: عدم رجوع نوبات الهلع، وعدم حدوث أعراض انسحابية عند التوقف الفجائي من الدواء.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 05:58:32 +0300
<![CDATA[تحاليلي كلها طبيعية إلا كسل الغدة الدرقية، ما هو أفضل علاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376779 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376779 السؤال:
السلام عليكم

أنا متزوجة منذ 7 سنوات، لدي بنتان، حملت باتباع علاج تكيس المبايض، آخر ولادة كانت قبل عامين، ولم أرضع، وليس لدي حليب، تحاليلي كلها طبيعية، إلا كسل الغدة الدرقية، أتناول ليفوثيروكس 100، وآخر تحليل لـ tsh كان 7 فوق المعدل الطبيعي بـ 2.

السؤال: ما هو أفضل علاج لحالتي؟ وكيف أتناول الأدوية التالية: غلوكوفاج، ديفاستون، كلوميد، ايتروجيستان؟ وهل من أعشاب أتناولها؟

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دنيا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تكيس المبايض مجموعة من الأعراض تصيب عدة أجهزة بالجسم، وهو بسبب اضطراب هرموني، يؤدي إلى خلل بالتبويض، فلا يحصل تطور للبويضات خلال الدورة الشهرية فتبقى صغيرة، ولا تتطور إلى مرحلة الإباضة، لذلك يحصل اضطراب بالدورة تأخير، وأحياناً انقطاع لفترة، أو تمشيح، ولذلك يحصل تأخير بالحمل، وأيضاً يترافق مع زيادة بالوزن غالباً، بسبب عائلي أيضاً، ووجود جينات وراثية.

أيضاً زيادة في هرمون الاندروجين، أي الهرمون المذكر، تستوستيرون، فيظهر الشعر الزائد بأماكن غير اعتيادية، وحب الشباب والبشرة الدهنية، وأيضاً لوحظ وجود مقاومة للانسولين في خلايا الجسم، لذلك تنظيم السكر يحسن من وظيفة
المبيض.

أختي، بالنسبة لك، التكيس موجود، ومشخص سابقاً، وحصل الحمل مع العلاج، أي أنه يمكن علاجه، والحمد لله الغلوكوفاج منظم السكر، يمكنك أخذ 1000 ملغ صباحاً ومساءً.

هو آمن لفترة طويلة على الكلية والكبد، ويحسن من التبويض، ويساعد بتنزيل الوزن، فقد لوحظ تحسن كبيربتنزيل الوزن، لذلك يمكنك اتباع حمية لإنقاص الوزن بتغيير نمط الحياة وممارسة للرياضة بشكل يومي، وخاصة المشي، وحمية قليلة السعرات الحرارية.

أختي، بعد عمل تحاليل هرمونية ثاني أو ثالث يوم للدورة: LH-FSH-TSH-Estradiol-Testosteron-Prolactin، وبعد تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، لقياس سماكة بطانة الرحم، والكشف عن المبيضين، وأيضاً مراقبة التبويض، يمكن تحت إشراف طبيبتك في حال كانت الهرمونات طبيعية.

يمكن البدء بتنشيط المبايض بالكلوميد ثالث يوم للدورة، ومراقبة التبويض، ويمكن إعطاء الدوفاستون باليوم 16 للدورة لغاية 26 من الدورة، وفي حال حصل تنشيط، وكان التبويض جيداً إن شاء الله يحصل الحمل، ويمكنك مباشرة بعد موعد الدورة تناول ايتروجستان، وهو: بروجسترون يقوي بطانة الرحم، ويثبت الحمل كذلك تحت المراقبة وإشراف طبيبتك.

بالنسبة لقصور الغدة الدرقية يجب أختي متابعة حالتك مع طبيبك اختصاصي الغدد لتعديل جرعة الدواء للوصول إلى السواء الدرقي.

بالنسبة للأعشاب –أختي- يمكنك تناول البردقوش، فهو جيد لتحسين التبويض، والأهم من ذلك عليك بمتابعة العلاج والمراقبة.

بارك الله بك -أختي الفاضلة- ورزقك الذرية الصالحة.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 05:56:45 +0300
<![CDATA[أتعالج لنشاط الغدة مما أدى لزيادة وزني، فما الحل؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377420 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377420 السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة عمري 18 سنة، أعاني من الغدة، عندما جائتني الغدة قبل شهر لاحظت انتفاخا في رقبتي، وعندما حللت قالوا: لديك نشاط في الغدة، فأعطوني دواء نيمركتزول، مع العلم أنه نقص وزني 4 كيلو قبل العلاج، وبعدما أخذت العلاج لمدة 3 أسابيع زاد كيلوا، وأنا لا أريد أن يزيد وزني، أمارس الرياضة دون جدوى، وإذا أكلت قليلا يزيد وزني فورا، لا أرغب بزيادة الوزن مع علاج نشاط الغدة، فهل يوجد حل من فضلكم؟


الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فمرض نشاط الغدة thyrotoxicosis يؤدي إلى زيادة معدل حرق الطاقة في الجسم catabolism أكثر من زيادة معدل البناء anabolism، ولذلك يعاني من لديه نشاط زائد في وظائف الغدة من نقص الوزن، بالإضافة إلى الأعراض الأخرى مثل: الإسهال، وزيادة نبض القلب، والرجفة، وجحوظ العيون.

ودواء carbimazole أو Methimazole من الأدوية التي تساعد في علاج نشاط الغدة الدرقية، وبذلك يتم ضبط عملية الهدم والبناء وليس لأنه دواء يساعد في زيادة الوزن، ولن يزيد الوزن -إن شاء الله- إذا تم تناول الغذاء الصحي من خلال البعد عن العصائر والحلويات، والبعد عن تحلية المشروبات الباردة والساخنة بالسكر، والبعد عن المشروبات الغازية، والإقلال من النشويات.

ويمكنك بديلا لذلك، ولضمان عدم زيادة الوزن تناول البروتين النباتي، من الفول والعدس والحمص والخضروات المطبوخة، وتناول البروتين الحيواني من الدجاج والأسماك واللحوم الحمراء والبيض، والإكثار من السلطات وزيت الزيتون وتناول الخبز الأسمر بكميات معقولة، وتناول التفاح والخس والخيار بالكميات التي تريدينها وممارسة رياضة المشي، ومع تنظيم الغذاء لن يزيد الوزن -إن شاء الله- مع ضرورة متابعة وظائف الغدة من خلال فحص tsh & T4 & T3، مع متابعة الغدة بالسونار مع الطبيب المعالج.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 05:35:19 +0300
<![CDATA[كيف أكسب قلوب قرابتي وأدعوهم إلى الله وترك معاصيه؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377684 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377684 السؤال:
السلام عليكم
أسأل الله أن يجعل هذا الموقع عملاً خالصاً لوجهه الكريم، وأسال الله أن يجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عنه خير الجزاء.

مشكلتي باختصار شديد هي أني لا أستمتع بفعل أي شيء، ليس لي الرغبة في فعل أي شيء، أنا طالبة بالمرحلة الجامعية، ولكن للأسف لا أستمتع بأي شيء في حياتي، رغم أني -ولله الحمد- أحاول أن ألتزم قدر المستطاع، والحمد لله، ولكن لا أستطيع أن أفعل شيئاً بإجازتي، لأني لا أفعل شيئاً سوى النوم، دائماً أشعر بالتعب من أقل مجهود.

بدأ الأمر معي هكذا، وتطور الأمر لأكثر من ذلك، حيث أصبحت لا أحب الجلوس مع أحد، أقضي أغلب وقتي وحيدة، فقط أزور جدتي لأنها مريضة، أيضاً من أحد الأسباب التي تجعلني أشعر بالضيق هي والدتي، فبالرغم أني أطيعها دائماً ولا أعصي لها أمراً، ولكنها دائماً تعلق على طريقة لبسي، وتقول لما لا تلبسسين مثل فلانة؟ ولم لا تفعلين مثل فلانة؟

علماً أني من بلد عربية لا يلتزمون فيها باللباس الشرعي الصحيح، ودائماً أمي تثور علي إذا ما أخبرتها أني تركت شيئاً يفعله المجتمع، وأعلم أنه لا يجوز، مثلاً أخبرتها منذ فترة أني تركت الأغاني لله، فغضبت مني وحزنت ومرضت، وأصبت بنوبة بكاء استمرت ليومين، وكرهت نفسي، وكنت أدعو دوماً أن يأخذني الله عنده.

أصبحت ألوم نفسي بأنني السبب في مرضها، كما أنها تضغط علي لحضور الأعراس التي تكون مختلطة وبها من المحرمات ما بها، وأصاب بنوبة اكتئاب بعد كل عرس أحضره، لأني أعلم أنه حرام حضور مثل هذه الأعراس، ولكن أهلي يغضبون مني إن لم أحضر، وقد تنقطع صلة الرحم بسبب هذه الأعراس!

علماً أن والدتي كان لها تجربة مع أناس كثيرين متشددين فأصبح لديها عقدة من كل من يحاول الالتزام.

أرجوكم أشيروا علي، كيف أرضي الله دون أن أغضبها؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريمي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً وسهلاً بك، ونشكرك على ثقتك بموقعنا، ونسأل الله أن يثبتك على الحق.

من خلال ما ذكرت أنت فتاة لديك حرص على الالتزام بدين الله، ولكنك تعيشين في وسط اجتماعي لا يساعدك على ذلك، بل إنه يدعوك إلى ترك التدين، وخاصة فيما ذكرت من أن والدتك لا يعجبها اللبس الذي أنت عليه، وحزنها لأنك تركت سماع الموسيقى، أو غضبها لعدم رغبتك في حضور الأعراس المختلطة.

كل هذه التصرفات منهم جعلتك في حال من الحزن والقلق، فنشأ في نفسك حب العزلة، وكثرة النوم، والانطواء، ونصحيتي لك أن لا تلتفتي لما يقولون عنك، واصبري واحتسبي ما يجري لك، واعلمي أنه مع مرور الأيام سيعتادون على ذلك، وسيرون أن تصرفاتك طبيعية، بل يمكن يحصل لهم اقتناع بحب التدين وتكون هدايتهم على يديك، إن شاء الله.

كثير من الفتيات اللاتي كن متدينات والبيئة التي يعشن فيها لا تقبل منهم ذلك، ولكن مع مرور الوقت تغيرت تلك البيئة إلى الأحسن، بفضل الله ثم بسبب صبرهن وحسن الخلق والتعامل، وممارسة الدعوة إلى الله.

أتمنى أن تمارسي حياتك بشكل طبيعي جداً، استغلي وقت الإجازة في القراءة والبرامج النافعة، اجلسي مع أهلك بشكل طبيعي، لا داعي للجلوس منفردة من غير أي اشتغال بأي أمر نافع، ولقد أحسنت عندما تزورين جدتك المريضة -شفاها الله- عندما تكونين في حالة طبيعية من العلاقة مع الآخرين، بما يرضي الله، فإن هذا سيجعلهم يتغيرون إلى الأحسن.

أما إذا ظللت على ما أنت عليه من الوحدة والكسل وحب النوم، فإنهم قد يفهمون فهما خاطئاً عن المتدينين، وأنهم أناس معقدون نفسياً، ليس لديهم عمل إيجابي في المجتمع، فقط نوم وكسل وانطواء ونحو ذلك.

ذكرت أن الوالدة -حفظها الله- لديها عقدة من بعض المتدينين، وهذا قد يكون له سبب، فلعلها وجدت منهم شيئاً من الغلو في فهم الدين أو ممارسته، ولهذا لزم عليك أن تغيري هذه الصورة في نفس الوالدة، وذلك من خلال البر بها والجلوس وتبادل أطراف الحديث معها، وخدمتها، ولا تخوضي في الجدل معها فيما تنكر عليك في أمر يكون الحق معك، ولكن ابتسمي وخذي الأمر بشيء من المدارة والتغاضي.

عليك أيضا الدعاء في ظهر الغيب للوالدة وجميع الأهل، بأن يشرح الله صدورهم للحق والعمل الصالح، إذا فعلت ذلك فلعل نظرة الوالدة للمتدينين تتغير، بل لعلها تكون منهم إن شاء الله.

لقد أحسنت في ترك حضور الأعراس التي فيها أغاني أو اختلاط بين الرجال والنساء، ولكن إن كانت صاحبة العرس قريبة لك أو صديقة معروفة، فيمكن أن تتصلي بها عبر الهاتف وتباركي لها زواجها، وبهذا تكونين قد أديت ما لزم عليك نحوها من التهنئة لها، واعتذري عن الحضور، فإن أصرت على حضورك فقولي لها السبب الذي يمنعك من الحضور، وهو وجود منكر لا يرضي الله تعالى.

أما سؤالك الأخير كيف أرضي الله دون أن أغضبها؟ أي الوالدة، ما تقدم ذكره من حسن التعامل مع الوالدة سيجعلها تحبك، ومن ثم تكون من أهل الصلاح والتقى، ولكن إذا احياناً يحصل أن الوالدة تطلب منك شيئاً فيه معصية الله، فلا ينبغي أن تطيعها، ولكن اعتذري منها بلطف وأدب، ولا تظهري الغضب ولا التأفف.

اقرئي هذا الحديث، عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن التمَس رضا اللهِ بسخَطِ النَّاسِ رضِي اللهُ عنه وأرضى النَّاسَ عنه ومَن التمَس رضا النَّاسِ بسخَطِ اللهِ سخِط اللهُ عليه وأسخَط عليه النَّاسَ) رواه ابن حبان.

إذا عملت بما يرضي الله فلا تلتتفي لسخط أي أحد عليك، ومع مرور الوقت سترين أنهم يرضون عنك، ولا ينكرون عليك لما يرون عليك من حسن التدين وحسن الخلق، فصاحبة الإيمان والعمل الصالح سيكون لها محبة في قلوب الخلق، وصدق الله، قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا).

نسأل الله لك الثبات والاستقامة.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 04:43:04 +0300
<![CDATA[أحب ابن عمي وأريده زوجًا، فكيف السبيل لذلك؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376567 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376567 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 26 عاما، فكرت كثيرا قبل أن أرسل لكم، لكنني لا أستطيع البوح بما في داخلي لأحد، لأنني أشعر بخجل وإحراج شديد من مشاعري.

سأكون صريحة للغاية لتساعدوني، أنا أحب شاب وهو ابن عمي، يكبرني بعام، وهو على خلق ودين ومهذب، والجميع يشهد بحسن أخلاقه، ورغم وجود اختلاف في المستوى المادي بيننا، إلا أنني لا أنظر لهذه النقطة بأنها مشكلة معه، خاصة لأن أخلاقه الحميدة تغطي هذه النقطة.

بصراحة كنت أحبه منذ طفولتي حب البراءة وهو أيضا، وظلت تلك المشاعر تكبر معنا، ولكن أنا مشاعري تغيرت من نحوه عندما كنت أسافر بسبب استقراري في بلد آخر، وعندما أراه مرة أخرى أشعر بمشاعر الحب نحوه برغم أنني لم أبح بها.

وآخر مرة قال لي بطريقة غير مباشرة أنه يحبني عندما كنت في عمر 19 سنة، ولكن بعد ذلك أحببت شاباً آخر للأسف، وذلك عندما كنت في الجامعة، أغضبت ربي وأعترف أنني مخطئة، وأذنبت ذنبا كبيرا عندما تعديت حدود الله في الكلام مع أجنبي آخر دون إطار شرعي، على الرغم أنني على خلق ودين، وأهلي تعبوا في تربيتي، ولكن الشيطان كان أقوى مني، وهذه ليست حجة، وكانت المحصلة أنني أضعت من عمري 4 سنوات، وفي الأخير اتضح أن هذا الشاب لعب بمشاعري، وكان يضيع وقتي وليس أكثر.

أعلنت توبتي إلى الله، واستغفرت كثيرا، ودعوت الله أن يغفر لي، وقطعت على نفسي عهدا أن لا أكرر هذه الغلطة حتى لو قطعت رقبتي، ولكنني منذ عامين وعندما رجعت إلى مقر بلدي، كلما رأيت ابن عمي أشعر بمشاعر غريبة، كنت أبكي من هذه المشاعر، لأنني أشعر نحوه بالحب الشديد، وهو حب نقي وأشعر بالحاجة إلى الاهتمام والحب.

مشاعر طبيعية وفطرية، وأنا أشعر بالخجل من هذه المشاعر، لدرجة أنني أخاف البوح بها مع نفسي، ولا أعلم إن كان يحبني إلى الآن أم لا، وكما قلت سابقا يستحيل أن أكلمه أو أفعل ما يغضب الله مرة أخرى، فأنا أريد رضا ربي، ولكن مشاعري في الآونة الأخيرة بدأت تسيطر علي بشكل كبير، وكلما رأيته يتبدل حالي وأتمناه زوجا لي، بسبب أخلاقه وتدينه، وبسبب ذكريات الطفولة معه، ولأنه يغض البصر.

فكرت بإرسال رسالة دون أن يعرف اسمي أو شخصيتي، لكي أعرف بطريقة غير مباشرة إن كان يحب فتاة أخرى أم لا، ولكن أشعر أن ذلك يغضب ربي.

سافر اليوم ابن عمي وشعرت بحزن كبير لدرجة البكاء، وشعرت بالإحراج لعدم وجود تفسير أشرحه لإخوتي، ومن المستحيل البوح بمشاعري لأي شخص، لحفظ ماء وجهي وكرامتي إذا علمت بعد ذلك بأن ابن عمي يحب فتاة أخرى.

أتمنى أن تساعدوني بالسيطرة على مشاعري دون أن أغضب ربي، وفي نفس الوقت أريد حلاً غير قاسي على عاطفتي الفطرية.

وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mrmr حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك –أختي العزيزة– وأشكر لك حسن ظنك وتواصلك مع الموقع, وعودتك إليه سبحانه بعد الغفلة والتقصير, سائلاً الله تعالى أن يفرج همك ويشرح صدرك وييسر أمرك ويثبّتك على طاعته ويرزقك الزوج الصالح والحياة السعيدة.

بخصوص تعلقك بالشاب المذكور, فالذي أوصيك به الالتزام بالأمور التالية:
- التزام حدود الله تعالى في العفة والستر والحجاب، والبعد عن التواصل مع الشباب بالطرق غير المشروعة؛ حفاظاً على دينك وخلقك وعرضك وسمعتك.

- ضرورة التأكد والاطمئنان إلى مناسبة هذا الشاب لكِ, وتحليه بحسن الدين والخلق والأمانة.

- يمكنك أن توصلي رغبتك لهذا الشاب بطريقة غير مباشرة، مثل أن تظهري الاهتمام به لدى أخواته، وتسألي عن أحواله ومجال دراسته أو عمله مثلًا، وغير ذلك من الأسئلة العامة التي لا تحرج ولكنها توصل رسالة ما. ويمكنك كذلك نقل رغبتك في الزواج منه عن طريق الأقارب المشتركين بينكما مثل الأعمام والعمات (إن كان ذلك متاحًا ولا يسبب إحراجًا)، ويمكن توسيطهم أو أن توسطي إحدى بنات أعمامك الآخرين ممن تثقين بها، لتقترح زواجك منه دون الإشارة إلى أنك صاحبة هذا الاقتراح، وغير ذلك من الوسائل المشروعة المباحة والتي يمكن أن تتخذيها حسب معرفة بطبيعة عائلتك والأشخاص الذين تستعينين بهم. ونرجو أيضًا أن تخرجي قليلًا من التحرج الزائد إن كنت فعلًا تريدين هذا الشاب، لأنك إذا لم تتخذي خطوات إيجابية، فمن أين سيعلم برغبتك في الزواج منه، وكيف سيفكر بك أصلًا، نعم، لا تجاهري بحبك له ولا تريقي ماء وجهك، ولكن يمكن أن تتعاملي بفن ومهارة وأن تلمحي ولا تصرحي بأي شيء.

- وفي حالة تأكدك بعدم مناسبته لكِ, أو كونه قد ارتبط بفتاة غيرك, فمن المهم استحضار أن الحياة الدنيا قد طبعت على الابتلاء, وفضل الصبر على هذا البلاء, وما أعده الله تعالى للصابرين الشاكرين من حسن الثواب والجزاء, قال تعالى: {إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب}, واستحضار الإيمان بالقدر والرضا بالقضاء, حيث وإن كل شيء بقضاء وقدر, وهو يجري وفق مشيئة الله تعالى وعلمه وحكمته, وقد صح في الحديث: (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك, وما أخطأك لم يكُن ليصيبك, رفعت الأقلام وجفّت الصحف).

- مجاهدة النفس على عدم التعلق به والانشغال بما يعود عليك بالفائدة والخير في دينك ودنياك، كالتركيز على دراستك وحياتك، وذكر الله وطاعته، وقراءة القرآن, وفي ذلك مصلحتك النفسية والصحية والشرعية، لقوله تعالى:{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.

- اللجوء إليه سبحانه بالدعاء والإكثار من الذكر والدعاء والطاعة والاستغفار، والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لما صح في الحديث (الله أكثر), أي أن من أكثر من الدعاء والطاعة فإن الله يُعطيه أكثر مما طلب، ولا يمِل سؤاله ودعاؤه, متحيّنة أوقات الإجابة.

- الاستخارة لله تعالى أن يجمع شملك به إذا كان في الزواج منه الخير في دينك ودنياك ومعاشك وعاقبة أمرك وعاجل أمرك وآجله, ثم الرضا بما شرح الله به صدرك وقضاه وقدّره سبحانه.

- ضرورة حسن الظن بالله تعالى, وتعزيز الثقة بالنفس, فما يدريك لعله أراد بك خيراً: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}, فثق بالله تعالى على قدرتك في تجاوز هذا التعلق وهذه المحبة, بعامل المجاهدة والزمن -بإذن الله تعالى-, لا سيما وأن مشاعر المحبة والتعلق والإعجاب غالباً ما تكون سطحية وعابرة ويكثر تعرّضها للخذلان مع مر الزمان.

- المبادرة إلى الزواج ما أمكن حين توفّر أسبابه، لما فيه من تحصيل العفّة والسكن النفسي.

أسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الدين، ويهدينا صراطه المستقيم، ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويختار لنا ما فيه الخير، ويرزقك الزوج الصالح والنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة، والله الموفق والمستعان.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 04:34:15 +0300
<![CDATA[أعاني من إمساك شديد، فما العلاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377656 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377656 السؤال:
السلام عليكم
جزاكم الله كل خير.

أولا أنا آخذ أدوية لوسترال وسبرا برو واميبريد منذ 10 سنوات، والحمد لله ارتحت كثيرا، لكن المشكلة حاليا أصبت بإمساك يأتي ويذهب فترة ويرجع، أحضرت دواء حبيبات اسمه أجولاكس، ارتحت جدا عليه وعدت طبيعيا، لكن عندما أتركه يرجع لي الإمساك بشكل قوي وشديد، فما الحل؟ وما هو العلاج المناسب؟ بالرغم أني آكل الخضار والألياف كثيرا وأشرب ماء بكثرة، وشكرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لعلاج الإمساك من المهم الإقلال من الشاي والقهوة قدر الإمكان، مع الإكثار من تناول زيت الزيتون إما على الريق أو مع السلطات والأجبان، كما أنه من الضروري تناول مشروب نبات الصبار ALO VERA وهو مشروب معبأ مثل العصائر قد تجده في المحلات، والإكثار كذلك من شرب عصير الليمون والبرتقال بدون سكر.

كذلك لعلاج الإمساك من المهم تناول شوربة الحبوب مثل الشوفان والبرغل، وتناول مطحون حبوب السمسم sesame، وبذور الكتان flax، وبذور البرسيم clover، وكلها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة تحمي من السرطان وتعالج الإمساك المزمن دون الحاجة إلى تناول الملينات، ويمكن إضافة هذه التوابل على الخضروات المطبوخة، وإضافتها إلى البطاطس والسلطات واعتبارها جزء مهم من المائدة اليومية، مع الاستمرار في شرب المزيد من الماء والخضروات والألياف الطبيعية.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 04:16:38 +0300
<![CDATA[أعاني من ضعف جنسي بعد استخدام الأدوية النفسية، فهل سأعود لطبيعتي؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377604 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377604 السؤال:
السلام عليكم..

كنت أعاني من الاضطراب الذهاني ثنائي القطب، وتعاطيت عقار الإنفيجا حقن 100 مل لمدة شهرين، ولاحظت شيئا من ضعف الانتصاب وفقدان أو انعدام الرغبة الجنسية، والآن توقفت عن تعاطي ذلك العلاج، فهل ستدوم تلك الحالة أم أنها شيء مؤقت؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

معظم الأدوية التي تعالج الأمراض النفسية تسبب انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، وبعد التوقف عن تناول مثل هذه الأدوية يستعيد الجهاز التناسلي عافيته وتعود الأمور طبيعية بعون الله تعالى.

حفظك الله من كل سوء.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 04:12:26 +0300
<![CDATA[أعاني من رهاب ووسواس قهري، فما الحل؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377236 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377236 السؤال:
السلام عليكم..
جزاكم الله خيرا على كل ما تقدمونه من مساعدة.

عمري 29 سنة، أعاني من وسواس قهري من الناس وفي العمل خاصة، لكوني عانيت كثيرا مع الناس، وأصبحت لا أجد راحتي في أي عمل وأنسحب منه، وأيضا إذا كنت وسط الناس وأرى الوجوه تنظر إلي أتوتر وأشعر بالهلع، رغم أن الأمر هي نظرات خاطفة، حتى أجلب أكثر النظرات لحالة القلق وتضخيم الأمر، وتشعرني بالهلع والقلق الحاد لدرجة الخفقان.

مؤخرا أصبحت لدي حالة تهيج في دماغي وسخونة أشعر معها بالألم وكأني سأفقد الوعي، وحساسية مفرطة من الأصوات: كصوت الحاسوب، أو ثوب يتمزق، أشعر بالتعب داخل رأسي وفي أذني، وتزيد من حالة عدم التوازن والوسواس القهري عندما أتواصل مع الناس، خاصة وأنا في حالة الحساسية من الأصوات يتزايد القلق، ولا أتواصل بشكل جيد مع الناس بالأعين وبطريقة غير إرادية وغير واعية، تنسحب عيني إما للفم أو للأسفل (لأعضائهم الجنسية)، حتى أصبحت أشعر بالحرج رغم أن الأمر غير مقصود.

في صغري كنت أشعر بالوحدة والغربة، لدرجة أني أحببت الوحدة أكثر من أن أكون مع الناس، وفي عائلتي أيضا أعيش وحدي، آكل وحدي في غرفة لسنوات، ولا أتواصل بشكل جيد مع العائلة؛ لأنهم لا يفهمون حالتي، ورغم أنني أشعر بأني طبيعي عندما أخرج للرياضة، لكن أيضا تأتي حالة الهلع والوسواس، وأنا أمشي في طريق طويل، وأمام الناس أو في الأسواق أشعر بالهلع وعدم التوازن في المشي.

أيضا أشعر باهتزاز في حالات نادرة وقليلة كأنها رعشة، وأفقد معها وعيي لثانية ربما، أدخل في متاهات المواضيع الفكرية والأسئلة المحيرة ربما منذ الطفولة، وأعيش في وهم الخيال والأفكار حتى أشرد وأتوه عن واقعي.

أردت أن أكتب كل حالاتي وأعراضي، لأني وصلت لدرجة صعبة من الاكتئاب والقلق وفقدان الأمل.

زرت طبيبا مؤخرا أعطاني دواء Tuneluz واسمه العلمي Fluoxetine وأيضا دواء xznax أتمنى أن أعرف هل الدواء الأول مفيد وحده أم آخذ معه xznax؟ لأن حالتي وصحتي ضعيفة لأي دواء صعب، لربما يؤثر على ذهني، خاصة أنني مدمن على القهوة.

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Yassine حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فعلاً ما تعاني منه في مجمله هو أعراض وسواس قهري اضطراري، وقد يكون مصحوبًا ببعض القلق الاجتماعي نسبةً لمظاهر الوسواس التي تظهر أمام الناس، ممَّا يجعلك تحاول أن تتفادى الناس - أخي الكريم - وبالذات مشكلة النظر إلى الناس مباشرة، وتعيش وحيدًا.

فعلاً الوسواس القهري الاضطراري يُعالج بالفلوكستين، وهو الدواء الأول، هو فعّال في علاج الوسواس القهري، ولكنه يحتاج لوقتٍ حتى يؤتى ثمرته ونتائجه، ويحتاج على الأقل لفترة ستة أسابيع إلى شهرين.

أما الزاناكس فهو من فصيلة البنزوديزبين، وهو مُهدئ ومُضاد للقلق، ويمكن استعماله في الفترة الأولى، استعمله لمدة أسبوعين بانتظام، ثم بعد ذلك عند اللزوم، لأنه بعد مرور الأسبوعين يبدأ الفلوكستين في العمل إن شاء الله ويُساعدك كثيرًا في التخلص من هذه الأعراض، وبعدها لا تحتاج إلى الزاناكس.

والشيء الآخر: الزاناكس إذا استمرَّ عليه الشخص لفترة طويلة فإنه قد يُسبِّب إدمانًا. هذا وبعد التخلص من أعراض الوسواس القهري عليك بالاستمرار في تناول الفلوكستين لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ثم بعد ذلك يمكن أن يتم التوقف عنه بدون تدرُّج.

الذي أريد أن ألفت نظرك إليه، هو: وجوب علاج سلوكي مع العلاج الدوائي، لأن هذا أفيد في حالات الوسواس القهري، إذ أن (أحيانًا) العلاج السلوكي يأتي بنتائج أفضل من العلاج الدوائي، ولكن في كل الأحوال الجمع بين الاثنين - العلاج الدوائي والعلاج السلوكي - من العلاج الدوائي لوحده، فإذا استطعت أن تتواصل مع معالج نفسي لعمل جلسات سلوكية معرفية مع هذا الدواء الذي تأخذه فإنه إن شاء الله يكون أفضل، ويُساعدك في التخلص من كل هذه الأعراض التي تعاني منها، وأن تعيش حياة طبيعية متوازنة.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 04:09:57 +0300
<![CDATA[أعاني من مشاكل صحية ونفسية ولا أدري ما سبب حالتي؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377048 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377048 السؤال:
السلام عليكم..

أعاني الآن من صوت هواء متقطع في الأذن ودوخة أو فراغ في الرأس، كأن رأسي فارغ، وهذا الإحساس عكس الذي كنت أحسه منذ سنوات، وهو ضغط في رأسي ناحية الأذن، ورائحة فمي كريهة دائما، ولا أعاني من السكري، عملت فحصا للعين بسبب الضغط والآلام، والنتيجة سليمة رغم رؤيتي لأجسام غريبة بعيني كالفلاش، ولدي رعشة في الأطراف، وألم في البطن، وقال لي طبيب الأعصاب أن أعمل CT للرأس والرقبة، والنتيجة ظهرت سليمة والحمد لله.

أشعر بتنميل في رأسي ووجهي منذ سنوات، أرجوكم ساعدوني، لأن الدوار يتعبني وأشعر أنني سيغمى علي أو سأموت في أي لحظة.

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالماجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

طالما الفحوصات كلها سليمة، وطالما أن هذه الأعراض أعراض الأذن والدوخة تتغير بصورة أو بأخرى، فالأرجح أنها أعراض قلق وتوتر، وبالذات عند نهاية الاستشارة أشرت إلى أعراض قلق وتوتر واضحة، وهو الشعور بأنه سيغمى عليك أو أن تموت، هذه أعراض قلق وتوتر واضحة يا -أخي الكريم-.

ما زالت صغير السن، وفي هذه السن دائماً تكون هناك فترة قلق وتوتر، ولا أدري هل هناك أحداث حياتية في حياتك أو مشاكل تمر بها؟

على أي حال يجب عليك مراجعة طبيب نفسي يا -أخي الكريم- لإجراء مزيد من الفحوصات النفسية، الفحص النفسي وأخذ تاريخ مرضي بصورة موسعة حتى يصل إلى التشخيص المناسب، ومن ثم ينصحك بالعلاج المناسب، إما أن يكون علاجا دوائيا، أو علاجا نفسيا، أو حتى إرشاد.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Thu, 16 Aug 2018 03:59:32 +0300
<![CDATA[تراودني أفكار وسواسية عديدة أثرت على حياتها كلها كيف أتخلص منها؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377564 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377564 السؤال:
السلام عليكم

أعاني من أفكار وأوهام كثيرة، وبدأت تؤثر علي بشكل كبير، حتى أنني أصبحت أعتقد أنني مجنون، ومن الأمثلة على هذه الأوهام التي تراودني باستمرار، مثلا عندما أعبر الطريق أشعر بأن الناس تراقبني، وأشعر بالتوتر، ومثلا إذا كنت جالسا بمكان عام أشعر بأن تصرفاتي غير طبيعية، وأن من يراني سوف يعتقد أنني مجنون أو غير طبيعي، حتى بدأت أشعر أن هذه الأوهام حقيقة، فمثلا بالمدرسة أشعر بأن الجميع يظنني ضعيفا، أو غير عاقل، أو أبدأ أفكر بالآخرين أنهم أفضل مني، وأنهم ناجحين أكثر مني، أصبحت هذه الأوهام تؤثر علي وعلى حياتي، فأصبحت بدون أصدقاء.

كذلك أعاني من مشكلة عدم القدرة على الكلام مع الآخرين، أو حتى مع عائلتي، حيث تتشتت أفكاري، ولا أستطيع التحدث، ولا أستطيع الإجابة بمنطقية.

كذلك بدأت تظهر عندي معتقدات غير واقعية بسبب هذه الأوهام، وبدأت أصدقها، وبدأت تؤثر علي وعلى تعاملي مع الآخرين، ومن المشاكل التي بسبب التفكير، أصبحت أشعر بعدم التركيز بالواقع، أو أشعر بالخجل بدون سبب، والكثير من الأمور التي عجزت عن وصفها.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بشير حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك، وأشكر لك حسن ظنك وتواصلك مع الموقع، سائلاً الله تعالى لنا ولك العفو والعافية، والبصيرة وزيادة الإيمان واليقين والثبات على الدين، والهداية إلى صراط الله المستقيم.

واضحٌ من خلال التمعُّن في قراءة رسالتك، وما تجده من معاناة في كثرة الوساوس والأوهام, ابتلاؤك بنوع مرضي نفسي ولا عجب فقد ثبت أن النفوس لعوامل التربية والظروف والأزمات، والضغوط المتنوعة تمرض كما تمرض الأبدان, وهي ظاهرة في هذا الزمان والله المستعان لاسيما مع مرحلتك العمرية المبكرة نوعاً ما, وقد صح في الحديث: (تداووا عباد الله ؛ فإن الله ما أنزل داءً إلا جعل له دواءً), ولذلك فإني أوصيك بالتالي:

- ضرورة مراجعتك للطبيب النفسي المختص وثقتك به وتعاطيك للدواء الذي يشير عليك به, فتحصيل الصحّة النفسية واجب، ولا شك لحفظ الدين والنفس والعقل وغيره, كما وهو يسهم في سعادتك وراحتك ونجاحك في عموم حياتك -سلمك الله وعافاك-, وأبشرك فإن لمثل مشكلتك علاج طبي مضمون ومجرب -بإذن الله تعالى-.

- وإن مما يسهم في تخفيف حدّة مشاعر الأوهام لديك، وتعزيز الثقة بالله وبالنفس لديك, إدراك حقيقة أن الإنسان مبتلىً في هذه الحياة الدنيا ولا بد بألوان وصور الابتلاءات الكثيرة, وأنه مثاب على الصبر عليها بأحسن الثواب والجزاء من رب الأرض والسماء سبحانه وتعالى, كما قال -جل شأنه-: (ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

- فالصبر على البلاء يرفع الدرجات ويكفّر السيئات كما في الحديث: (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن فحتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه)، وقوله أيضاً: (فما يزال البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة).

ويمكنك مراجعة كتاب (عدّة الصابرين) للعلامة ابن القيّم -رحمه الله-, وكتاب (لا تحزن) للدكتور عائض القرني حفظه الله, فإنهما مفيدان في هذا الباب جداً.

- ومما يعين المبتلى على الصبر إدراك أن الصبر هو الطريق الوحيد للتخفيف من الابتلاء عقلاً كما هو شرعاً؛ إذ ليس للمؤمن إلا أن يصبر صبر الكرام, أو يتضجر تضجّر اللئام ويئن أنين بهائم الأنعام.

- وكما يجب على المسلم الصبر على البلاء, فالواجب عليه أيضاً الشروع في حل مشكلاته الواقعية عبر الطرق المادية كمراجعة الطبيب النفسي -كما سبق- مع الاستعانة بالله تعالى وذلك بمعالجة مشكلة الفقر مثلاً بالسعي إلى العمل والكسب الحلال، ومعالجة المشكلات الاجتماعية عبر الحوار والصُلح والتغاضي ما أمكن, ومعالجة الأمراض الصحية بالتداوي, ومعالجة مشكلة الدراسة بالاجتهاد والمثابرة , ومثلها مشكلة العنوسة ونحوها.

- كما وأؤكد عليك -أخي الفاضل- بضرورة حسن الظن بالله تعالى وزيادة تعزيز الثقة بالنفس والمضي قدماً في حياتك بإيجابية وفاعلية, وفي الحديث: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز, ولا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا كان كذا وكذا, ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل؛ فإن (لو) تفتح عمل الشيطان).

- كما ومن المهم تنمية الإيمان بتعميق حسن المعرفة والصلة والطاعة للرحمن سبحانه, واستحضار معنى أسمائه وصفاته, ومنها (الحكم العدل الرحمن الرحيم) سبحانه وتعالى, ولهذا ورد في دعاء الهم والكرب قوله: (ناصيتي بيدك, ماضٍ فيَّ حكمك عدلٌ فيَّ قضاؤك), وما أجمل وأحكم قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ** وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ".

- ومن المهم هنا بصدد (التخلص من الضغوط النفسية والسلبية) بعد التزام الحلول الإيمانية والعلمية والواقعية, الحرص على الترويح عن النفس بالوسائل المتاحة والمشروعة, بالبعد عن العزلة لخطورتها في زيادة حدة المشكلة والمرض, وفي المقابل فمن المهم القيام بواجب زيارة الأهل والأصدقاء لاسيما أهل الصلاح والطيبة, والخروج إلى المتنزهات, ومتابعة المحاضرات والبرامج المسلية والمفيدة, ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله: (أجمّوا هذه القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان).

- ولا أجمل وأفضل من اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء لا سيما الأدعية الواردة في دفع الهم والحزن كقوله: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال)، وحديث: (اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك) وحديث: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، وحديث: (لا إله إلا الله العظيم الحليم) فارجع إليها في مظانها من كتب الأدعية والأذكار وأذكار الصباح والمساء للأهمية.

- كما وأوصيك بلزوم الأذكار وقراءة القرآن والصحبة الطيبة، والدعاء والرقية الشرعية وتنمية الإيمان، لما لذلك من أثر مبارك وحسن في تحصيل عون وتوفيق الرحمن، وطرد وساوس النفس والهوى والشيطان (ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)، (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، (من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)، (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى).

- أسأل الله تعالى أن يفرج همك ويشرح صدرك وييسر أمرك، ويرزقك التوفيق والسداد والحكمة والصواب والهدى والرشاد، والزوجة الصالحة والحياة السعيدة الآمنة والكريمة المطمئنة.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 10:13:54 +0300
<![CDATA[آلام في النصف الأيمن من الرأس أشبه بالشقيقة]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377496 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377496 السؤال:
السلام عليكم..

أنا أعاني من ألم خفيف في الجهة اليمنى من الرأس يمتد من العين إلى الأذن، وحتى أسفل الرقبة ألم يشبه ألم الشقيقة، ولكن ليس بتلك الحدة، والذي أقلقني هو وجود ضبابية أو أورة في العين امتدت لأيام تشبه الأورة التي تأتي قبل حدوث ألم الشقيقة، هي تقريبا نفس أعراض الشقيقة، ولكن ليس هناك صداع حاد، فهو ألم خفيف لكن مزعج فقط يأتي بين فترة وأخرى.

علما بأن هناك عامل وراثي عندنا في عائلتنا، إذ أتتني نفس الأعراض قبل 3 سنوات ثم اختفت دون استعمال أدوية، ولكن الآن كثرت عني الوساوس، وأصابني الهلع خاصة من ناحية النظر أقلقني جدا مثلما وصفت اضطراب الرؤيا الذي يأتي قبل حدوث الشقيقة.

أرجو أن تفيدني.

وشكرا
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Zahra حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

وجود مرض الشقيقة في الأسرة، ومعرفة خلفية المرض الطبية، والأعراض التي تسبقه قد يعطي إيحاء بوجود المرض، ولكن ما يميز مرض الشقيقة هو الصداع الحاد الذي يعاني منه المرضى، وبدون وجود ذلك الصداع غير المحتمل فإن هناك الكثير من الأمراض التي قد تؤدي إلى ما تشعرين به من أعراض مثل فقر الدم ونقص فيتامين (D)، ونقص فيتامين (B12)، كما أنه من الضروري فحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل ولا مانع من تناول قرصين باراسيتامول عند الضرورة.

كذلك فإن الإجهاد البدني في أعمال المنزل والسهر ليلا قد يؤدي إلى التعب والإرهاق ولذلك يجب أخذ قسط كاف من النوم؛ لأن الجسم يفرز مواد مسكنة ليلا أثناء النوم تسمى Endorphins، وهي في الواقع مواد تشبه المورفين في تأثيرها الطبي على جسم الإنسان morphine-like chemicals دون أن يكون لها مضاعفات جانبية؛ ولذلك ننصحك بالنوم ليلا والقيلولة لمدة ساعة أو أقل ظهرا والاستيقاظ مبكرا.

مع ضرورة تغذية الروح كما نغذي الجسد من خلال: الصلاة على وقتها، وقراءة ورد من القرآن والدعاء والتسبيح والذكر، مع ضرورة تناول الأطعمة الصحية في المنزل، ولا تعتمد في غذائك على الوجبات السريعة، ووجبات المطاعم وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 10:10:38 +0300