الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                  صفحة جزء
                                                  8592 حدثنا منتصر بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن أبي أيوب الأفريقي ، حدثنا عيسى بن سليمان ، عن عيسى بن عطية قال : قام أبو بكر ، الغد حين بويع ، فخطب الناس ، فقال : " يا أيها الناس إني قد أقلتكم رأيكم ، إني لست بخيركم ، فبايعوا خيركم " ، فقاموا إليه ، فقالوا : يا خليفة رسول الله ، أنت والله خيرنا ، فقال : " يا أيها الناس ، إن الناس دخلوا في الإسلام طوعا وكرها ، فهم عواذ الله وجيران الله ، فإن استطعتم أن لا يطلبكم الله بشيء من ذمته فافعلوا ، إن لي شيطانا يحضرني ، فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني ، لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم ، يا أيها الناس ، تفقدوا ضرائب غلمانكم ، إنه لا ينبغي للحم نبت من سحت أن يدخل الجنة ، ألا وراعوني بأبصاركم ، فإن استقمت فاتبعوني ، وإن زغت فقوموني ، وإن أطعت الله فأطيعوني ، وإن عصيت الله فاعصوني " .

                                                  [ ص: 272 ] لم يرو هذا الحديث عن أبي أيوب الأفريقي إلا عبد الرحيم بن سليمان ، تفرد به : عبد الله بن عمر بن أبان " .

                                                  التالي السابق


                                                  الخدمات العلمية