الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( و ) صفة ( القران : أن يحرم بهما جميعا ) لفعله صلى الله عليه وسلم ( أو يحرم بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل الشروع في طوافها ) لما روت عائشة قالت { أهللنا بالعمرة ثم أدخلنا عليها الحج } .

                                                                                                                      وفي الصحيحين " أن ابن عمر فعله وقال " هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الصحيح أنه أمر عائشة بذلك " فإن كان شرع في طواف العمرة لم يصح إدخاله عليها ; لأنه شرع في التحليل من العمرة كما لو سعى ( إلا لمن معه الهدي فيصح ) الإدخال ( ولو بعد السعي ) بناء على المذهب أنه [ ص: 412 ] لا يجوز له التحلل حتى يبلغ الهدي محله ( ويصير قارنا ) جزم به في المبدع والشرح وشرح المنتهى هنا وهو مقتضى كلامه في الإنصاف وقال في الفروع وشرح المنتهى في موضع آخر لا يصير قارنا إذن .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية