الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 477 ] بل بتوبة ، ورد تبعة

[ ص: 477 ]

التالي السابق


[ ص: 477 ] بل ) يأمرهم ( بتوبة ) أي إقلاع عن المعصية وتندم عليها من حيث كونها معصية وعزم على عدم العود إليها ، وإن عاد فلا تنتقض ، ويجب تجديد التوبة ( و ) ب ( رد تبعة ) بفتح المثناة ، وكسر الموحدة أي مظلمة موجودة بعينها إلى أهلها ، وهذا تضمنته التوبة وإلا عدم الإقلاع الذي هو ركنها . فإن فاتت عينها فرد عوضها واجب مستقل لا تتوقف صحة التوبة عليه لصحتها من بعض الذنوب وتوبة الكافر من الكفر بالإيمان مقبولة قطعا . وتوبة المؤمن العاصي مقبولة ظنا على التحقيق . وقيل قطعا . وعلى كل إذا أذنب بعدها لا تعود ذنوبه على الصحيح . ومذهب الجمهور عدم قبول التوبة من الكفر والمعصية عند الغرغرة وعند طلوع الشمس من مغربها . وقيل تقبل توبة المؤمن عندهما دون الكافر .




الخدمات العلمية