الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
4243 2171 - (4255) - (1\445 - 446) عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر، وعمر، وعبد الله يصلي، فافتتح النساء فسحلها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد "، ثم تقدم سأل ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "سل تعطه، سل تعطه، سل تعطه "، فقال: فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد. قال: فأتى عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر رضوان الله عليه قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقا بالخير.

التالي السابق


* قوله: "أتاه": ضمير الفاعل للنبي صلى الله عليه وسلم، وضمير المفعول لعبد الله.

* "فسحلها": في "النهاية" ذكره - في الجيم - فقال: سجلها; أي: قرأها [ ص: 404 ] قراءة متصلة; من السجل بمعنى الصب، ثم ذكره - في الحاء المهملة - فقال: سحلها; أي: قرأها كلها قراءة متتابعة متصلة، وهو من السحل بمعنى الصب، ويروى - بالجيم - وقد تقدم، انتهى.

* "فقال": أي: عمر لأبي بكر.

* "إن فعلت": على لفظ الخطاب، و"إن" شرطية، والجزاء مقدر; أي: فأنت أهل لذلك.

* وقوله: "لقد كنت": بالخطاب: تعليل للجزاء المقدر معنى، وإن كان لفظا جواب قسم مقدر، والله تعالى أعلم.

* * *




الخدمات العلمية