الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
4316 [ ص: 420 ] 2196 - (4328) - (1\453) عن ابن مسعود، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف أنتم وربع أهل الجنة، لكم ربعها، ولسائر الناس ثلاثة أرباعها؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "فكيف أنتم وثلثها؟ " قالوا: فذاك أكثر قال: "فكيف أنتم والشطر؟ " قالوا: فذلك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا".

التالي السابق


* قوله: "كيف أنتم وربع أهل الجنة": الظاهر أنه خبر لمقدر; أي: وأنتم ربع أهل الجنة، والجملة حال، ونصبه بعضهم على أن الواو بمعنى مع، ولعل المعنى: مع كونهم ربع أهل الجنة. وقوله: "لكم ربعها" تفصيل لكونهم ربع أهل الجنة، ولعل هذا الكلام على تقدير على أنهم ربع أهل الجنة فحسب، فلا يتوهم الكذب في الخبر.

* "أنتم منها ثمانون": أي: فأنتم الثلثان، والله تعالى أعلم.

وفي "المجمع": قلت: في "الصحيح" باختصار، ورواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الثلاثة، ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصرة، وقد وثق.

* * *




الخدمات العلمية